الوافر
محلك من محل الشمس أعلا
ابن حيوس
مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا
فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ
أحب الغادة الحسناء ترنو
داود بن عيسى الايوبي
أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُو
بمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتور
ألا زارت سحيرا وهي سكرى
داود بن عيسى الايوبي
ألا زارت سُحيراً وهي سَكرى
وقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَ
ليهنك ما أنالتك الجدود
ابن حيوس
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ
جميعي حين أذكركم شجون
داود بن عيسى الايوبي
جميعي حينَ أذكركُم شجونُ
وكلّي حينَ أبكيكم عيونُ
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
أمية بن أبي الصلت
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني
حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياءُ
جزى الله الأجل المرء نوحا
أمية بن أبي الصلت
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً
جَزاءَ البِرِّ لَيسَ لَهُ كِذابُ
إن تك خالنا فقبحت خالا
ابن ميادة
إِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاً
فَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُ
وما لي لا أحييه وعندي
أمية بن أبي الصلت
وَما لِيَ لا أُحيِّيهِ وَعِندي
مَواهِبُ يَطَّلِعنَ مِنَ النَجادِ
ألم يبلغك أن الحي كلبا
ابن ميادة
أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباً
أَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِدادا
أمرتك يارياح بأمر حزم
ابن ميادة
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ
فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ