العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
الوافر
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكورعَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا
مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
مَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍ
كَنَشْرِ خَمَائِلٍ صَحِبَتْ سَحابَا
وَبَعْدُ فَإِنَّنِي أَرْعَى عُهوداً
لِمَنْ كَانَتْ مَعَاهِدُهُ خِصَابَا
وَإِنِّي لاَ أَمَلُّ وِدَادَ خِدْنٍ
إِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُ لُبَابَا
وَأَنِّيَ لاَ أَذِلُّ لِمَنْ تَأَبَّى
وَأَرْعَى سَائِمَ الْوُدِّ الذِّيَابَا
أَمَنْ كَانَتْ صَدَاقَتُهُ شَرَاباً
كَمَنْ كَانَتْ خَلاَقَتُهُ سَرَابَا
وَمَنْ كَانَتْ حَقِيقَتُهُ نُضَاراً
كَمَنْ كَانَتْ خَلاَصَتُهُ تُرَابَا
وَمَنْ كانَتْ مَواعِدُهُ لِزَاماً
كَمَنْ كانَتْ زَخَارِفُهُ كِذَابَا
وَمنْ كانتْ عَلاقَتُهُ طِباعاً
كمَنْ كانتْ طَلاقَتُهُ غِلابَا
وَمَنْ كانَتْ بَواطِنُهُ وِفاقاً
كمَنْ كانتْ ظَواهِرُهُ خِلاَبَا
ومن كانت مَبَرَّتُهُ احْتِساباً
كمن كانت مَسَرَّتُهُ اكْتِسابَا
ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناً
كمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا
ومن سَنَحَتْ طَلِيعَتُهُ حَمَاماً
كَمَنْ بَرَحَتْ خَدِيعَتُهُ غُرَابَا
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سَوَاءً
لَدَى مَنْ شَبَّ مَطْبُوعاً وَشَابَا
قصائد مختارة
يا صاحبي بالراحلين فديتهم
حسن حسني الطويراني
يا صاحبي بالراحلين فديتُهم
خبِّر أخلائي فديتُك صاحبي
طائرة ورقية
حسن شهاب الدين
طِفلٌ
يؤرْجحُ في خِيطانِه الأفـُقـا
لاحت بمصر مشارق الانوار
عائشة التيمورية
لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار
وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربي
يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
أضحتْ بسرِّ الغيوبِ
طاب الثناء على الهمام الأمجد
صالح مجدي بك
طابَ الثَناء عَلى الهمام الأَمجدِ
الصادق الوَعد الإِمام الأَوحدِ
حبيبي لا يعادله حبيب
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي لا يُعادِلهُ حَبيبُ
طَبيبي لا يُماثِلهُ طَبيبُ