الوافر

متى تشرك مع امرأة سواها

أبو العلاء المعري
الوافر
مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها فَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِ

لقد أمنتني الأدماء أضحت

أبو العلاء المعري
الوافر
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت تُراعي في مَراتِعِها طُلَيّا

وجدت الموت للحيوان داء

أبو العلاء المعري
الوافر
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما

رآني في الكرى رجل كأني

أبو العلاء المعري
الوافر
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي

سجايا كلها غدر وخبث

أبو العلاء المعري
الوافر
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ

كأن منجم الأقوام أعمى

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ

كأنك بعد خمسين استقلت

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي

لنا خفض المحلة والدنايا

أبو العلاء المعري
الوافر
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ

وجدت غنائم الإسلام نهبا

أبو العلاء المعري
الوافر
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي

سفكت دم الدنان وما تشكت

أبو العلاء المعري
الوافر
سَفَكَت دَمَ الدِنانِ وَما تَشَكَّت وَيُشكى مِن دَمِ الأَقوامِ سَفكُ

أزول وليس في الخلاق شك

أبو العلاء المعري
الوافر
أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا

قران المشتري زحلا يرجى

أبو العلاء المعري
الوافر
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها