الوافر

إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها

فوارس خيلكم تعطى مناها

أبو العلاء المعري
الوافر
فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها إِذا دَمّى نَواجِذَها الشَكيمُ

إذا لؤم الفتى لم يخشى مما

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ

وجدت الشر ينفع كل حين

أبو العلاء المعري
الوافر
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍ وَمِن نَفَعٍ بِهِ حُمِلَ الحُسامُ

لقاء الناس ألجأني برغمي

أبو العلاء المعري
الوافر
لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ

مصائب هذه الدنيا كثيرة

أبو العلاء المعري
الوافر
مَصائِبُ هَذِهِ الدُنِّيا كَثيرَةٌ وَأَيسَرُها عَلى الفَطينِ الحِمامُ

تحمل عن أبيك الثقل يوما

أبو العلاء المعري
الوافر
تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماً فَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُ

تهجد معشر ليلا ونمنا

أبو العلاء المعري
الوافر
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ

قد اختل الأنام بغير شك

أبو العلاء المعري
الوافر
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ

يحييك الفؤاد على التنائي

إبراهيم عبد القادر المازني
الوافر
يحييك الفؤاد على التنائي كما يومي إلى القوم الغريق

سأهدل كالحمائم في رياض

إبراهيم عبد القادر المازني
الوافر
سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال

كأن الدهر بحر نحن فيه

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ عَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِ