الوافر
بقاء الدين والدنيا جميعا
سلم الخاسر
بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً
إِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ
لقد أصبحت في بلد خسيس
جحظة البرمكي
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
وصافية لها حبب تراه
الشريف العقيلي
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ
فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا
هم نظروا لواحظها فهاموا
ابن عمرو الأغماتي
هُم نظروا لواحظَها فهاموا
وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ
وعندي من لواحظها حديث
ابن عمرو الأغماتي
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ
يُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
ولا تنسب إلى كبر فهذا
ابن عمرو الأغماتي
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا
أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا
لنا روض يقصر عنه شرحي
الشريف العقيلي
لَنا رَوضٌ يُقَصِّرُ عَنهُ شَرحي
وَأَنداءٌ حَبائِلُ كُلِّ سَمحِ
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيلي
لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
أليس من العجائب أن مثلي
جحظة البرمكي
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
يُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِ
لنا خل موارده ملاء
الشريف العقيلي
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ
إِذا اِستَسقَيتَهُ فاضَ العَطاءُ