الوافر

أتبكي أن أضل لها بعير

أبو زمعة الأسدي
الوافر
أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ

لعَينيها

عبد الولي الشميرى
الوافر
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ

سيكفيني الوليد أبا لبيد

أبو زمعة الأسدي
الوافر
سَيَكْفِينِي الْوَلِيدُ أَبا لَبِيدٍ وَيَكْفِي بَكْرَهُ عَوْدُ بْنُ دَهْرِ

دمشق

عبد الولي الشميرى
الوافر
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ

عرفت الدار قد أقوت بريم

كثير عزة
الوافر
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ

بعيسا باذ حر من قريش

سلم الخاسر
الوافر
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ

أفي بلد الرسول الظلم أضحى

محمد عجينة النجفي
الوافر
أفي بلد الرسول الظلم أضحى يشدد أمره والعدل عافي

أضاعوه وأي دم أضاعوا

محمد عجينة النجفي
الوافر
أضاعوه وأي دم أضاعوا مضى ما ليس يدرى وهو يدرا

فتى ينمى إلى خير الجدود

محمد عجينة النجفي
الوافر
فتى ينمى إلى خير الجدود ملاذ اللائذين ابو السعود

رغبت اليك في تعجيل حقي

محمد عجينة النجفي
الوافر
رغبت اليك في تعجيل حقي وها أنا منه في هم شديد

إليكَ أتيت (1)

عبد الولي الشميرى
الوافر
إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي

وكيف تخاف من بؤس بدار

سلم الخاسر
الوافر
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ تَكَنَّفَها البَرامِكَةُ البُحورُ