الوافر
أهاجك بالعبوقرة الديار
كثير عزة
أَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُ
نَعَم مِنا مَنازِلُها قِفارُ
أرى إلارجاف متصلا بندل
جحظة البرمكي
أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ
وَلابسَ حُلَّتَي كِبرٍ وَتيهِ
سأتك وقد أجد بها البكور
كثير عزة
سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ
غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ
ولما أن رأيت بني حصين
القتال الكلابي
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ
بِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِ
عفا من آل خرقاء الستار
القتال الكلابي
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
فَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
سالت الله تعميرا طويلا
جحظة البرمكي
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً
لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم
صديقك حين تستغي كثير
كثير عزة
صَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌ
وَما لَكَ عِندَ فَقرِكَ مِن صَديقِ
عداني بالذنائب ما عداني
ابن زائدة التغلبي
عَدانِي بِالذَّنائِبِ ما عَدَانِي
وَشَيَّبَ مَفْرِقِي قَبْلَ الْأَوانِ
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ
بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي
بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
ألم تعجب لذئب بات يسري
ذو الخرق الطهوي
أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِي
لِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِ
متى تفخر بزرعة أو بحجر
مالك بن عمرو
مَتَى تَفْخَرْ بِزَرْعَةَ أَوْ بِحِجْرٍ
تَجِدْ فَخْراً يَطِيرُ بِهِ السَّناءُ