الوافر
هي الأيام صحتها سقام
سبط ابن التعاويذي
هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
وَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ
ألا يا عين بكي لا تملي
هند بنت أثاثة بن عباد
ألا يا عين بكي لا تملي
فقد بكر النعي بمن هويت
يا غزالا رضابه سلسبيل
الشريف العقيلي
يا غَزالاً رُضابُهُ سَلسَبيلُ
هَل لِعُذري إِلى رِضاكَ سَبيلُ
وفتيان بنوا لهم فخارا
الشريف العقيلي
وَفِتيانٍ بَنَوا لَهُمُ فَخاراً
بَعيدَ السَمكِ في خِطَطِ المَعالي
أيطمع أن يساجلك السحاب
سبط ابن التعاويذي
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
وَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُ
أرقت للمع برق حاجري
سبط ابن التعاويذي
أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ
تَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
يا من غدا برداء الحسن مشتملا
الشريف العقيلي
يا مَن غَدا بِرِداءِ الحُسنِ مُشتَمِلاً
قُم نَصطَبِح فَخِضابُ اللَيلِ قَد نَصَلا
أسفت وقد نضت عني الليالي
سبط ابن التعاويذي
أَسِفتُ وَقَد نَضَت عَنّي اللَيالي
جَديداً مِن شَبابٍ مُستَعارِ
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
حويت لحاملي شرفا وفخرا
سبط ابن التعاويذي
حَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراً
تُقِرُّ بِهِ الأَسِنَّةُ وَالصِفاحُ
عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذي
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
وَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما
وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما