الوافر
أيا من ما له في الجود ثان
الشريف العقيلي
أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ
وَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِ
وقوم إن دجا للنقع ليل
الشريف العقيلي
وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌ
فَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
ودجن مسبل الأطناب جون
الشريف العقيلي
وَدَجنٍ مُسبِلِ الأَطنابِ جَونٍ
رَبيعِيٍّ لِرَفرَفِهِ اِنتِشارُ
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي
حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم
خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
وطلق الوجه وضاح الجبين
الشريف العقيلي
وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِ
بَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِ
وظبي من شرى منه وصالا
الشريف العقيلي
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاً
بِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَه
عبرت بلحظي على داره
الشريف العقيلي
عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ
لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ
ومله يملأ الإصغاء حسنا
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً
إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ
أسير القطر قد أضحى طليقا
الشريف العقيلي
أَسيرُ القَطرِ قَد أَضحى طَليقاً
وَمينا القُضبَ قَد لَبِسَ العَقيقا
ليهنك أن عيني ما تنام
سبط ابن التعاويذي
لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُ
وَأَنِّي فيكِ صَبٌّ مُستَهامُ
أسرك أم أساءك فعل قومي
الوقي الهمداني
أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَومي
غَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِ