العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
فتى ينمى إلى خير الجدود
محمد عجينة النجفيفتى ينمى إلى خير الجدود
ملاذ اللائذين ابو السعود
سما شرفاً على الاشراف طراً
وطال علا على من في الوجود
أخا كرم يحار العقل فيه
ونجدة ماجد عف البرود
فتى أربى على طلب المعالي
وقال لذاته بالجود جودي
أشار إلى المكارم فاطمأنت
له وغدت كأمثال العبيد
وكانت قبل دعوته رزايا
أخل بها النهوض إلى القعود
فانعشها بعرفان التجلي
وقال لها بعون اللَه عودي
واصدقها حفاظاً فاستقامت
وشأو المجد منها في صعود
شرعت بمدحه لما بدت لي
مكارمه وغالبها شهودي
وأني لي وان ضوعفت فهما
وكان أولو البصائر من جنودي
وظاهرني له الشعراء طراً
لما أوفيت منه على حدود
مجيب ندا الصريخ ومحتميه
بساعد عزمة الليث النجيد
ندى كفيه أما عم جدب
يروي الناس في السنة الصلود
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ