العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
الخفيف
الطويل
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيليلأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ
بِقاعٌ تَرقُصُ الأَمواجُ فيها
عَلى النَغَماتِ مِن زَمرِ الرِياحِ
وَأَغصانٌ يُذَهِّبُها بَهارٌ
وَغيطانٌ يُفَضِّضُها أَقاحي
وَأَنداءٌ إِذا سُلَّت عَلَيها
سُيوفُ البَرقِ تُبطَحُ في البِطاحِ
وَكاساتٌ تَدورُ عَلى النَدامى
بِأَجسامٍ لَها أَرواحُ راحِ
وَساقِيَةٌ تَحُضُّ عَلى اِنتِحابٍ
وَمُلهِيَةٌ تَحُثُّ عَلى اِقتِراحِ
وَأَنهارٌ تُنَضَّدُ لِاِغتِباقٍ
وَفاكِهَةٌ تُجَدِّدُ لِاِصطِباحِ
تَفوحُ لَنا بِمِسكٍ تُبَّتِيٍّ
وَتَنفَحُنا بِكافورَ رَباحي
فَكُن بِاللَهوِ مُتَّشِحاً إِذا ما
رَأَيتَ الأَرضَ تُجلى في وِشاحِ
فَقَد لاحَت مِنَ الأَشجارِ غُلفٌ
مُفَتَّحَةٌ عَنِ المُلَحِ المِلاحِ
وَكانَ الجَوُّ ذا شَعَثٍ فَأَضحى
وَقُبَّتَهُ مُرَخَّمَةُ النَواحي
وَإِن جَمَحَ الزَمانُ إِلى التَصابي
فَحََّ عِنانَهُ طَوعَ الجِماحِ
فَصُبحُ العَيشِ سَوفَ يَعودُ لَيلاً
إِذا ما اللَيلُ نُغِّصَ بِالصَباحِ
أَتَطمَعُ بَعدَ شَيبِكَ في سُرورٍ
مُحالٌ اَن تَطيرَ بِلا جَناحِ
قصائد مختارة
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان
أتقعد موتورا برأيك حازم
وفي يدك العليا من السيف قائم
يا عاذلي في ليله ونهاره
ابن المعتز
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ
خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
طرفت عيون الغانيات وربما
ابن الرومي
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما
أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ
أسهاد وأدمع وزفير
أبو حيان الأندلسي
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ
اعاد اسم انطون ابن غناجة ابنه
خليل اليازجي
اعادَ اسمَ انطونَ ابنَ غنَّاجةَ ابنُهُ
اخو الفضل الياسٌ بنجلٍ لَهُ بكرِ
جدارية يوتيربي
عاطف الفراية
1 فصل: التيه
مُتأجِّجٌ..هذي بدايةُ قصتي .. مُتأجِّجٌ هذي نهايتها معاً .. هو ذا عُـوائي مثلُ ذئبٍ في براري الكونِ فانتبهي لنزفي يا جِرارَ نبيذها الكونيِّ لستُ أطالُ موتاً يشتريني أو تطالُ يدايَ صفحَ قصيدتي أو صفحَ ربّتها وها إني الذي يغتالني قلبي وتهجرني ضلوعي .. ينثني ضلعي على قدحي المراوغِ فيه سمٌ لم تضعه سوى يدي..هو ذا دليلي في متاهاتي التي ما جرّني غيري إليها .. بعضُ هذا