الوافر
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ
عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة
لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً
لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
أَبعد المنذرين أرى سواما
ابن بقيلة
أَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً
تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ
ألا يا نفس ما أرجو بدار
ابو العتاهية
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ
أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ
حلبت الدهر أشطره حياتي
ابن بقيلة
حَلَبْتُ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ حَياتِي
وَنِلْتُ مِنَ الْمُنَى بُلَغَ الْمَزِيدِ
طلبت المستقر بكل أرض
ابو العتاهية
طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ
فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
توق مما تأتي وما تذر
ابو العتاهية
تَوَّقَ مِمّا تَأتي وَما تَذَرُ
جَميعُ ما أَنتَ فيهِ مُعتَذَرُ
حرام دمي لمن أهواه حل
المكزون السنجاري
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ
وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهية
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما
بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
إليك سبقت أقدار الحمام
ابن دراج القسطلي
إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ
وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ
أؤمل أن أخلد والمنايا
ابو العتاهية
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا
يَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي
بحكم العدل من قاضي السماء
ابن دراج القسطلي
بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ
حباكَ بِحَقِّ أَحكامِ القَضاءِ