الوافر
أخو ظمأ يمص حشاه سبع
ابن دراج القسطلي
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
وأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ
إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
ابو العتاهية
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه
فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
أتدري أي ذل في السؤال
ابو العتاهية
أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ
وَفي بَذلِ الوُجوهِ إِلى الرِجالِ
لك البشرى ودمت قرير عين
ابن دراج القسطلي
لَكَ البُشْرَى ودُمْتَ قريرَ عَيْنِ
بشأْوَيْ كوكَبَيْكَ النَّاقِبَيْنِ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
نسيت الموت فيما قد نسيت
ابو العتاهية
نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُ
كَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ
نعى نفسي إلي من الليالي
ابو العتاهية
نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي
تَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِ
تعالى الواحد الصمد الجليل
ابو العتاهية
تَعالى الواحِدُ الصَمدُ الجَليلُ
وَحَشى أَن يَكونَ لَهُ عَديلُ
لدوا للموت وابنوا للخراب
ابو العتاهية
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
فَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ
بكيت على الشباب بدمع عيني
ابو العتاهية
بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني
فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
ألا لله أنت متى تتوب
ابو العتاهية
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
وقد صبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
أذل الحرص والطمع الرقابا
ابو العتاهية
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
وقَد يَعفو الكَريمُ إذا استَرَابَا