الوافر
خذ الدنيا بأيسرها عليكا
ابو العتاهية
خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكا
وَمِل عَنها إِذا قَصَدَت إِلَيكا
ويوم كسوتها رهج المصلى
ابن دراج القسطلي
ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى
تُنادِيها المُنى أهلاً وسهلا
سكرت بإمرة السلطان جدا
ابو العتاهية
سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً
فَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِك
فلا أنا راجع ما قد مضى لي
ابو العتاهية
فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي
وَما أَنا دافِعٌ ما سَوفَ يَأتي
إذا ما الدهر جر على أناس
ذو الإصبع العدواني
إذا ما الدهر جرّ على أناسٍ
كلا كله أناخ بآخرينا
سميت فيضا وما شيء تفيض به
حميدة بنت النعمان بن بشير
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض به
إلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِ
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير
أطال الله شأنك من غلام
متى كانت مناكحنا جذام
كأن الأرض قد طويت عليا
ابو العتاهية
كَأَنَّ الأَرضَ قَد طُوِيَت عَلَيّا
وَقَد أُخرِجتُ مِمّا في يَدَيّا
أراني أستطيل مدى حياتي
أسامة بن منقذ
أَراني أستطيلُ مَدى حَياتي
وما في مَفرِقي للشيبِ وَخْطُ
موالينا إذا احتاجوا إلينا
ابو العتاهية
مَوالينا إِذا اِحتاجوا إِلَينا
وَلَيسَ لَنا إِذا اِحتَجنا مَوالي
مددت لمعرض حبلا طويلا
ابو العتاهية
مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً
كَأَطوَلِ ما يَكونُ مِنَ الحِبالِ
أيا غمي لغمك يا خليلي
ابو العتاهية
أَيا غَمّي لِغَمِّكَ يا خَليلي
وَيا وَيلي عَلَيكَ وَيا عَويلي