العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل مجزوء الرمل البسيط السريع المنسرح
أَبعد المنذرين أرى سواما
ابن بقيلةأَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً
تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ
تَحاماهُ فَوارِسُ كُلِّ حَيٍّ
مَخافَةَ أَغْضَفٍ عالِي الزَّئِيرِ
وَبَعْدَ فَوارِسِ النُّعْمانِ أَرْعَى
رِياضاً بَيْنَ مُرَّةَ وَالْحَفِيرِ
وَصِرْنا بَعْدَ هُلْكِ أَبِي قُبَيْسٍ
كَجُرْبِ الشَّاءِ فِي يَوْمٍ مَطِيرِ
تُقَسِّمُنا الْقَبائِلُ مِنْ مَعَدٍّ
عَلانِيَةً كَأَيْسارِ الْجَزُورِ
وَكُنَّا لا يُرامُ لَنا حَرِيمٌ
فَنَحْنُ كَضَرَّةِ الضَّرْعِ الْفَخُورِ
نُؤَدِّي الْخَرْجَ بَعْدَ خِراجِ بُصْرَى
وَخَرْجِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ
كَذاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجالٌ
فَيَوْمٌ مِنْ مَساةٍ أَوْ سُرُورِ
قصائد مختارة
يا أَبا القاسِمِ قلبي
ابو نواس يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
خطرت كالنسمة السكرى
صالح الشرنوبي خطرت كالنسمة السكرى بأنداء الصباح
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
نزيد في الشكر له دائما
عبد الغني النابلسي نزيد في الشكر له دائماً وكلما زدناه زاد النِعَمْ
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ