العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
السريع
الطويل
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهيةكَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما
بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِ
رَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍ
يُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاً
كَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَنايا
تُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساً
وَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فينا
عَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُ
عَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراً
وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاً
وَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِ
وَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاً
وَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءً
أَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌ
كَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍ
أَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما
قصائد مختارة
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي
بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي
فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة
يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني
رهينُ البلى تحت التراب رميمُ
أجارتنا من يجتمع يتفرق
عمارة بن صفوان الضبي
أَجارَتَنا مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقِ
وَمَنْ يَكُ وَهْناً لِلْحَوادِثِ يُغْلِقِ
في حاضر لجب بالليل سامره
إبراهيم بن هرمة
في حاضِرٍ لَجِبٍ بِاللَيلِ سامِرُهُ
فيهِ الصَواهِلُ وَالراياتُ وَالعُكَرُ
أَظهر بعد الوصلِ هجرانا
ابو نواس
أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
وَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانا
على حبك الباقي مضى عمري الفاني
حسن حسني الطويراني
عَلى حبك الباقي مضى عُمريَ الفاني
وَفي ودّك الصافي جرى دمعي القاني