الوافر
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي
أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
جميع فوائد الدنيا غرور
علي بن أبي طالب
جَميعُ فَوائِدِ الدُنيا غُرورُ
وَلا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب
وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا
لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
ألا خل يزاملني صباحا
ابن النقيب
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا
وتحملني وإِيّاه الرياحُ
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب
كتابك يا أبا منصور أضحت
تفوق على ابن بَانة مطرباتُه
وزارة نوبار لما طرا
حسن كامل الصيرفي
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
أفادتني القناعة كل عز
علي بن أبي طالب
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ
قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
ألم تعلم أبا سمعان أنا
علي بن أبي طالب
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا
نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ
فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
بشير السعد أم ثغر التهاني
مصطفى بن زكري
بشير السعد أم ثغر التهاني
بدا يفترّ عن در الأماني