الوافر
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الأبيوردي
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا
وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني
على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
هي الأعمار نقص في ازدياد
الشاذلي خزنه دار
هي الأعمار نقص في ازدياد
فنحن من الولادة في نفاد
أتاك الله بالفرج الجلي
العُشاري
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجلي
وَحفك مِنهُ بِالنور المضي
هل انتم واقفون على السطور
جران العود النمري
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ
فَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ
وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
أيا من فضله في الناس واف
العُشاري
أَيا من فَضله في الناس واف
وَماطر كَفه المَيمون وافر
ألا يا دمع إنك ترجماني
جميل صدقي الزهاوي
ألا يا دمع إنك تَرجماني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إذا لم يقرب منك إلا التذلل
مهيار الديلمي
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
وعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُ
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
الغزالي
إذا ما كنت ملتمساً لرزق
ونيل القصد من عبدٍ وحر
فلم أجبن ولم أنكل ولكن
فكيهة الفزاري
فَلَمْ أَجبُنْ وَلَمْ أَنْكُلْ وَلَكِنْ
شَدَدْتُ عَلى أَبِي عَمْرِو بْنِ عَمْرِو
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ