الوافر

ألا يا راجيا عفوا ولطفا

مصطفى بن زكري
الوافر
ألا يا راجياً عفواً ولطفاً بفعل البر أبشر نلت زلفى

فعال البر لا تخفى ولكن

مصطفى بن زكري
الوافر
فعال البرِّ لا تخفى ولكن يخص الله منها من أراده

فبينا نحن ننظره أتانا

نصيب بن رباح
الوافر
فَبينا نَحنُ نَنظُرُه أَتانا معلق شكوَة وزناد راعِ

وما في الأرض أشقى من محب

نصيب بن رباح
الوافر
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق

ابا مروان لست بخارجي

نصيب بن رباح
الوافر
ابا مَروان لَست بِخارِجِيّ وَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحال

فان تصلي اصلك وان تعودي

نصيب بن رباح
الوافر
فَاِن تَصلي اصلَك وَاِن تَعودي لِهَجر بُعد وَصلِكَ لا أُبالي

وأمسى موهب كحمار سوء

عبد الله بن الزبعرى
الوافر
وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى

سقى تلك المقابر رب موسى

نصيب بن رباح
الوافر
سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسى سجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً

وقد أيقنت ان ستبين ليلى

نصيب بن رباح
الوافر
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى وَتُحجب عَنكَ اِن نَفع اليَقين

بذي الماثول من ودان تسفي

نصيب بن رباح
الوافر
بِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفي عَلَيهِ المَورَ دارِجَةٌ سَفونُ

وكان يقودني كلف بسعدى

نصيب بن رباح
الوافر
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدى وَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلاني

سقى عهد الصبا عهد الولي

أبو المعالي الطالوي
الوافر
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّ رَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ