الوافر

وواقفة بقرب البحر تبكي

مساعد الرفاعي
الوافر
وواقفة بقرب البحر تبكي لعظم بكائها عيل اصطباري

أعاذل أن لومك لي عناء

أحمد بن أبي فنن
الوافر
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ فحسبُكَ قد سمعت وقد عصيتُ

سألتك ربة الوجه النضير

الشريف المرتضى
الوافر
سألتُك ربّةَ الوجه النّضيرِ وذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِ

إلى كم أشتكي أحكام دهر

ابن أبي عثمان القرطبي
الوافر
إِلى كَم أَشتَكي أَحكَامَ دَهرٍ أَبى نَجمِي بِها إِلا وُقُوعا

وكم لك من يد بيضاء تطوي

ابن أبي عثمان القرطبي
الوافر
وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضَاءَ تَطوِي قُلوبَ الحاسِدينَ عَلى نُدوبِ

أهابك أن أدل عليك ظنا

سعيد بن حميد
الوافر
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ

ستعلم أن لؤم بني تميم

أحمد بن أبي فنن
الوافر
ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ سيظهرُ منه للناسِ الخفِيُّ

صحيح الود لو يسمي عليلا

أحمد بن أبي فنن
الوافر
صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا لتكتب أو نرى منكم رسولا

ستأتينا حسينة حيث شئنا

ابن ميادة
الوافر
سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ

غدا جيران أهلك ظاعنينا

أمية بن أبي الصلت
الوافر
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا لِدارٍ غَيرَ ذَلِكَ مُنتَوينا

لقد ضاعت رعيتكم لديكم

عبد الله بن همام السلولي
الوافر
لقد ضاعت رعيَّتُكم لديكم تَدَرَّون الأرانبَ غافلينا

عمدت بمدحتي عثمان إني

عبد الله بن همام السلولي
الوافر
عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار