الوافر
ألا سمح الزمان به كتابا
صفوان التجيبي
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا
دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا
خليلي بل أجل فأنت عندي
صفوان التجيبي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي
مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان
وهاجرة نصبت لها جبيني
بشار بن برد
وَهاجِرَةٍ نَصَبتُ لَها جَبيني
يُقَطِّعُ ظَهرُها ظَهرَ العَظايَه
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير
ولما أن تعانقنا سحقنا
ابن هندو
ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَا
عقُودَ الدُّرِّ من ضِيق العناقِ
تعانقنا لتوديع عشاء
ابن هندو
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءً
وقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُ
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمداني
تحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
يقول إذا رآني ما دهاه
صفوان التجيبي
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ
كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ
كفى بك لست ركنا من شروري
ابن هندو
كفى بِك لَستُ ركناً من شروري
ولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِ
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي