الوافر

وتأريخ حبيت به فأضحى

ابن النقيب
الوافر
وتأريخ حُبيتُ به فأضحى لفكري من دماثته ارتياضُ

سألت المكرمات وقد تبدت

حسن كامل الصيرفي
الوافر
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّت وَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِ

إذا عاش الفتى ستين عاما

علي بن أبي طالب
الوافر
إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي

سيكفيني المليك وحد سيف

علي بن أبي طالب
الوافر
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍ لَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا

أرى غصن المسرة قد تثنى

حسن كامل الصيرفي
الوافر
أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّى وَقَمَري الهَنا بِالبِشرِ أَفصَحُ

حقيق بالتواضع من يموت

علي بن أبي طالب
الوافر
حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ

أيا عبد الحليم إليك بشرى

حسن كامل الصيرفي
الوافر
أَيا عَبدَ الحَليمِ إِلَيكَ بُشرى بِها طَيرُ السُرورِ غَدا يَحومُ

ولو أني بليت بهاشمي

علي بن أبي طالب
الوافر
وَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِميٍّ خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ

إذا هبت رياحك فاغتنمها

علي بن أبي طالب
الوافر
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها فَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُ

إلهي لا تعذبني فإني

علي بن أبي طالب
الوافر
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي

ومن كرمت طبائعه تحلى

علي بن أبي طالب
الوافر
وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ

عرضنا أنفسا عزت علينا

حسن كامل الصيرفي
الوافر
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا وَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُ