الوافر

وإن يك صادقا بالتيم ظني

عمرو بن أسود
الوافر
وَإِنْ يَكُ صادِقاً بِالتَّيْم ظَنِّي يَشُبُّ الْحَرْبَ أَلْوِيَةٌ كِرامُ

ألا يا عين جودي باندفاق

عمرو بن أسود
الوافر
أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ

أرى حربا مغيبة وسلما

علي بن أبي طالب
الوافر
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماً وَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِ

عزيز القطر مولانا الخديوي

حسن كامل الصيرفي
الوافر
عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ العَلِيَّه

تغيرت المودة والإخاء

علي بن أبي طالب
الوافر
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ

وكم ساع ليثري لم ينله

علي بن أبي طالب
الوافر
وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ

إذا عقد القضاء عليك أمرا

علي بن أبي طالب
الوافر
إِذا عَقَدَ القَضاءُ عَلَيكَ أَمراً فَلَيسَ يَحُلُّهُ إِلّا القَضاءُ

إذا اشتملت على اليأس القلوب

علي بن أبي طالب
الوافر
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ

رضينا قسمة الجبار فينا

علي بن أبي طالب
الوافر
رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا لَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُ

ألا فاصبر على الحدث الجليل

علي بن أبي طالب
الوافر
أَلا فَاصبِر عَلى الحَدَثِ الجَليلِ وَداوِ جَواكَ بِالصَبرِ الجَميلِ

هب الدنيا تساق إليك عفوا

علي بن أبي طالب
الوافر
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ

سليم العرض من حذر الجوابا

علي بن أبي طالب
الوافر
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا