العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
بشير السعد أم ثغر التهاني
مصطفى بن زكريبشير السعد أم ثغر التهاني
بدا يفترّ عن در الأماني
بدا يدعو طرابلساً لمجد
وفخر لا تطاوله اليدان
فأطربنا براح من سرور
يدار على القلوب بلا أوان
بتعليم السلاح وأي مجد
كتعليم الرماية والطعان
وطال مطاله عن طالبيه
وهل تجنى الثمار بلا أوان
وحيث دعاك للعلياء داعٍ
فلا تقنع بمنزلة الجبان
ترى هل تنكر العلياء نفس
وتسمح نفس حر بالهوان
ومن يجد المزيد من المعالي
أيحسن أن يقول إذاً كفاني
أيطرق عين همتنا سهاد
وهمّتنا تجلُّ عن البيان
ألسنا في الطراد بنو نزال
وفي الهيجا بنو سبق الرهان
سلونا كل شاغلة وقمنا
بتعليم الرماية والطعان
وهل تهوى أكف الأسد إلاّ
مصافحة المهنّد واليماني
وأشهد أنه أولى مهم
وأفضل ما تقدمه اليدان
وقد منّ الحميد به علينا
فما عذر اللبيب عن التواني
وكم لك أيها الملك المهنى
علينا من أيادٍ كل آن
أيادٍ لا يقوم بهن شكر
وشكر لا يقوم به لساني
وهل تجد البلاغة من سبيل
إلى معنى شمائلك الحسان
سمت علياك عن رتب المعالي
فخرَّت سجداً آي المعاني
فلا زالت عبيدك في هناء
ولا زالت بلادك في أمان
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ