الوافر

حمدنا الله ذا العرش المجيد

ابن رازكه
الوافر
حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ

فلم تغلب أسنتنا زبيد

عمرو بن رباءة المرهبي
الوافر
فَلَمْ تَغْلِبْ أَسِنَّتَنا زُبَيْدٌ وَلَمْ تُعْجِزْ مِناضِلَنا مُرادُ

ألا أبلغ مهلهل ما لدينا

جساس بن مرة
الوافر
أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ

تأهب مثل أهبة ذي كفاح

جساس بن مرة
الوافر
تَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِ فَإِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي

من الدنف الذي يمسي حزينا

العباس بن الأحنف
الوافر
مِنَ الدَنِفِ الَّذي يُمسي حَزيناً وَبَينَ ضُلوعِهِ قَلبٌ مُصابُ

فسعد أرحلت منها معدا

عامر بن الظرب
الوافر
فَسَعْدٌ أَرْحَلَتْ مِنها مَعَدّاً وَكَيْفَ تُصاقِبُ الدَّاءَ الدَّفِينا

بكى وشكا لغربته الغريب

العباس بن الأحنف
الوافر
بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ

لأعظم حادث حبس الرسول

العباس بن الأحنف
الوافر
لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ وَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُ

ألا يا ليت شعري ما أقول

العباس بن الأحنف
الوافر
أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ

أمبتعدٌ وما اقترب الصباح

عباس محمود العقاد
الوافر
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح كأنّ الدهر شيمتهُ السماح

ركنت إلى السباع خمارويه

عباس محمود العقاد
الوافر
ركنتَ إلى السباع خمارويهِ ولم تركن الى أحد سواها

كتبت فليتني منيت وصلا

العباس بن الأحنف
الوافر
كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ