الوافر
أيا من لا يجيب لدى السؤال
العباس بن الأحنف
أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ
وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
أشاقك عالج فإلى الكثيب
جميل بثينة
أَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِ
إِلى الداراتِ مِن هِضَبِ القَليبِ
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ
كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة
وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ
بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
وقالوا يا جميل أتى أخوها
جميل بثينة
وَقالوا يا جَميلُ أَتى أَخوها
فَقُلتُ أَتى الحَبيبُ أَخو الحَبيبِ
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف
تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها
وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
تركت صدوده وصبرت نفسي
العباس بن الأحنف
تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسي
لِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِ
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينة
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
جعلت محلة البلوى فؤادي
العباس بن الأحنف
جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي
وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي
وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
وراضي القلب غضبان اللسان
العباس بن الأحنف
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ
لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ
عذيري من أخ قد كان بيدي
عبدالصمد العبدي
عذيري من أخ قد كان بيدي
على من لابس السلطان عتبه