العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط السريع
تأهب مثل أهبة ذي كفاح
جساس بن مرةتَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِ
فَإِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي
وَإِنّي قَد جَنَيتُ عَلَيكَ حَرباً
تُغِصُّ الشَيخَ بِالماءِ القَراحِ
مُذَكَّرَةٌ مَتى ما تَصحُ مِنها
تَشُبُّ لَها بِأُخرى غَيرَ صاحِ
تُسَعَّرُ نارُها وَهَجاً وَجاءَت
غِذا خَمَدَت كَنيرانِ الفِصاحِ
وَما تَنفَكُّ نائِحَةٌ تُعَزّي
بِما نَدَبَت وَتُعلِنُ بِالنُواحِ
تَعَدَّت تَغلِبٌ ظُلماً عَلَينا
بِلا جُرمٍ يُعَدُّ وَلا جُناحِ
سِوى كَلبٍ عَوى في بَطنِ قاعٍ
لِيَمنَعَ حِميَةَ القاعِ المُباحِ
فَلَمّا أَن رَأَينا وَاِستَبَنّا
عُقابَ البَغيِ رافِعَةَ الجَناحِ
صَرَفتُ إِلَيهِ نَحساً يَومَ سوءٍ
لَهُ كَأَسٌ مِنَ المَوتِ المُتاحِ
تُشَكِّلُ دانِياتُ البَغيِ قَوماً
وَتَدعو آخَرينَ إِلى الصَلاحِ
ذَريني قَد طَرِبتُ وَحانَ مِنّي
طِرادُ الخَيلِ عارِضَةَ الرِماحِ
وَما لي هِمَّةٌ أَرجو أَخاها
سِوى الخَطِّيِّ وَالفَرَسِ الوَقاحِ
قصائد مختارة
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح
ملح أجاج يغرق العين التي
عفاف عطاالله ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التي يوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْ
يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي
محمد بن عثيمين يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبي لا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِ
لكن آيته العظمى التي وقفت
ابن الجياب الغرناطي لكنَّ آيَتَهُ العُظمَى التي وَقَفَت لها الخلائقُ طُرّاً مَوقِفَ الحَصَرِ
واجر غلماني في واسط
ابن سكرة واجر غلماني في واسط جوعٌ وكانوا لا يرامونا
اللهث
قاسم حداد ألهثُ . كالسهم خلف الهدف ألهث . كالحقيبة في الأسفار