الوافر

أفكر في ادعائهم قريشا

المتنبي
الوافر
أفكِّر في ادعائهم قريشاً وتركهمُ النصارى واليهودا

ألم تر أيها الملك المرجى

المتنبي
الوافر
أَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى عَجائِبَ ما رَأَيتُ مِنَ السَحابِ

مغاني الشعب طيبا في المغاني

المتنبي
الوافر
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ

بغيرك راعيا عبث الذئاب

المتنبي
الوافر
بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ

لأن فجعت بالقرباء منى

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ

تخبر طيره فيها زياد

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ

أسامري ضحكة كل راء

المتنبي
الوافر
أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ فَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِ

لقد نسبوا الخيام إلى علاء

المتنبي
الوافر
لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِ

ألم تر أنني أفنيت عمري

العباس بن الأحنف
الوافر
أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ

لقد جئت الطبيب لسقم نفسي

العباس بن الأحنف
الوافر
لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها

عرفت بعالج فببطن قو

النبهاني العماني
الوافر
عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍ رُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِ

وإن الله ذاق حلوم قيس

يزيد بن الصعق
الوافر
وَإِنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قَيْسٍ فَلَمَّا ذاقَ خِفَّتَها قَلاَها