الوافر

تعيب علي مألوف القصابة

الجزار السرقسطي
الوافر
تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة وَمَن لَم يَدرِ قَدرَ الشَيء عابَه

طربت وأنت أحيانا طروب

هدبة بن الخشرم
الوافر
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ

ألا نغق الغراب عليك ظهرا

هدبة بن الخشرم
الوافر
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ

يا من له العرش من تيجانه خجل

سُهيل
الوافر
يا مَن لهُ العرشُ مِن تيجانِه خَجِلُ والدهرُ من هيبَةِ الآياتِ يَرتَجِلُ

علامة حبكم قلب لهيف

بهاء الدين الصيادي
الوافر
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ

فرحت بكم وطاب لباب قلبي

بهاء الدين الصيادي
الوافر
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى

رقى العذال أم خدع الرقيب

أبو الحسن السلامي
الوافر
رقى العذال أم خدع الرقيبِ سقت ورد الخدود من القلوبِ

تذكر أم عبد الله لما

عمرو بن الداخل الهذلي
الوافر
تَذَكَّرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ لَمَّا نَأَتْهُ وَالنَّوَى مِنْها لَجُوجُ

شفيت النفس من حمل بن بدر

قيس بن زهير
الوافر
شَفَيتُ النَفسَ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍ وَسَيفي مِن حُذَيفَةَ قَد شَفاني

كأن العين خالطها قذاها

تماضر بنت الشريد
الوافر
كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها

ألا يا أيها المهدي إلينا

عوف بن دهر
الوافر
أَلا يا أَيُّها الْمُهْدِي إِلَيْنا رِسالَتَهُ سَيُرْجِعُها بِصُغْرِ

تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا

ابن دانيال الموصلي
الوافر
تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا فَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً