العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
يا من له العرش من تيجانه خجل
سُهيليا مَن لهُ العرشُ مِن تيجانِه خَجِلُ
والدهرُ من هيبَةِ الآياتِ يَرتَجِلُ
يا خَيرَ مَن طالعَ الأيامَ مُبتسمًا
كأنّهُ الفجرُ، لا يَخفى لهُ أملُ
أنتَ الذي برقُ سيفِ العدلِ يخطبُهُ
قاصٍ ودانٍ، فلا جورٌ ولا زَلَلُ
سَقَيتَنا من نُدى الإسلامِ نَهرَ هُدىً
فأزهَرَت فيك آياتٌ لها عملُ
جعلتَ بغدادَ دارَ السِّلمِ تبتسمُ
فغدتْ تُسابقُ في أمجادِها الحُقَبُ
مَن فيكَ لم يرَ في الدنيا سوى ظُرفٍ
وحَضرةٍ كلُّ طرفٍ نحوها شُغِلُ
فيا ابنَ عباسَ، يا تاجَ الورى فخرًا
إنّ الملوكَ لظلٍّ منك تنتقلُ
أعلَيتَ دينَ الهدى، والدينُ مُعتصِمٌ
بكافلٍ كلُّ ذي علمٍ لهُ سُبُلُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ