الوافر
رعاك الله من دوح ظليلِ
إبراهيم الحكيم
رعاك الله من دوح ظليلِ
يعيد البُرءَ للمضني العليلِ
لحاك الله في بلوى فعالك
إبراهيم الحكيم
لحاك الله في بلوى فعالك
فما ازرى نكالك في مِحالك
عداني أن أزورك يا مرادي
عفراء العذرية
عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يا مُرادِي
مَعاشِرُ كُلُّهُمْ واشٍ حَسُودُ
ألا يا عين جودي واستهلي
أم حكيم بنت عبد المطلب
أَلا يا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي
وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُماتِ
ألا أبلغ بني همدان عني
ابن فكهة
ألا أبلغ بني همدان عني
رسالة ماجد واري الزناد
وكان له أخا وأمين غيب
السيد الحميري
وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ
على الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى
بألفي مرحبا حيا لساني
عائشة التيمورية
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
وَأَهلا قالَ في صَدري جَناني
عسى ولدي الذي قد شد أزري
علي الحصري القيرواني
عَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزري
وَلَم تَكُ أَسهُمي ريشَت فَراشا
ألا يا بيت بالعلياء بيت
عمرو بن قعاس المرادي
أَلا يا بَيْتُ بِالْعَلْياءِ بَيْتُ
وَلَوْلا حُبُّ أَهْلِكَ ما أَتَيْتُ
سقى الله الشطون شطون شعر
الحكم الخضري
سقى الله الشُّطون شطون شعر
وما بين الكواكب والغدير
ألا ليس الرزية فقد مال
مليل بن الدهقانة
أَلا لَيْسَ الرَّزِيَّةُ فَقْدَ مالِ
وَلا شاةٍ تَمُوتُ وَلا بَعِيرِ
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني