الوافر

لكل من بني الأتراك ردف

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
لكلّ من بني الأتراك ردف لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله

أقول وقد جرى دمه لفصد

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي

كيف بصاحب إن أدن منه

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
كَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ مِنهُ يَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعا

أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه

ألا أبلغ معاوية بن حرب

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا

رأيت الشر تحقره فينمى

سابق البربري
الوافر
رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمى كإفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ

لعمر أبيك ما نسب المعلى

دعبل الخزاعي
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ

فتى بالبشر يصطلم الأعادي

دعبل الخزاعي
الوافر
فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ

إلى باري الورى وجهت وجهي

شهاب الدين الخلوف
الوافر
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي وَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ

فلا تخبر بسرك كل سر

سابق البربري
الوافر
فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ إذا ما جاوزَ الإثنين واشِ

فلو أني بليت بهاشمي

دعبل الخزاعي
الوافر
فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّ خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ

إذا الواشي بغى يوما صديقا

سابق البربري
الوافر
إذا الواشي بَغى يوما صديقا فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ