الوافر

بغرته اهتدي للقلب شوقي

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
بغرّته اهتدي للقلب شوقي لذاك تحيّرت منهُ الدّراري

من الغر الكرام بني سنان

دعبل الخزاعي
الوافر
مِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ لَوَ أَنَّكَ تَستَضيءُ بِهِم أَضاؤوا

سقاني العسجدية ذو عذار

ابن منير الطرابلسي
الوافر
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ

أقول وزادني جزعا وغيظا

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ

ونحوي خلوت به فباتت

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
ونحويّ خلوتُ به فباتت مراشفهُ تعلّلني بسكر

إذا نلت الإمارة فاسم فيها

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيها إِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِ

وصله ما استقام الوصل منه

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
وَصِلهُ ما اِستَقامَ الوَصلُ مِنهُ وَلا تَسمَع بِهِ قالاً وَقيلا

ولا إرقاصنا خلف الموالي

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
وَلا إِرقاصُنا خَلفَ المَوالي بِسُنَّتِنا عَلى عَهدِ الرَسولِ

لموسى لحظه في الناس جرح

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
لموسى لحظه في النّاس جُرحٌ ونارُ الخدّ أحرقت النّفوسا

أيا خير الملوك أبا وجدا

ابن منير الطرابلسي
الوافر
أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً وأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ

إذا أرسلت في أمر رسولا

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
إِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاً فَأَفهِمهُ وَأَرسِلهُ أَديبا

ولما أن وفت العهد سلمى

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
ولمّا أن وفت العهد سلمى ورقّت بعد إفراط التجنّي