الوافر
وإن بدت الستور لنا رأينا
أبو بكر الخالدي
وإِنْ بَدَتْ السُّتُورُ لَنا رَأَيْنا
بُزَاةً قَدْ قُرِنَّ بِطَيْرِ ماءِ
كلانا في القيادة لا يبالي
علي الغراب الصفاقسي
كلانا في القيادة لا يُبالي
غدا يسعى لصاحبه بجدّ
بإحدى هذه الخيمات جاره
ابن الحناط
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه
ترى هجري وتعذيبي تجاره
ألست ترى الظلام وقد تولى
أبو بكر الخالدي
أَلَسْتَ تَرى الظَّلامَ وقَدْ تَوَلّى
وعُنْقودَ الثُّرَيّا وقَدْ تَدَلّى
أبو بحر أشد الناس منا
أبو الأسود الدؤلي
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
عَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَه
وحمام دخلناه لأمر
علي الغراب الصفاقسي
وحمّام دخلناهُ لأمرٍ
حكى سقرا وفيه المجرمونا
لعمرك ما وجدت ابا عمير
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما
يذكرني سنا برق الغوير
علي الغراب الصفاقسي
يذكّرني سنا برق الغوير
معاصمها وبسّام الثغير
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
غدا جسمي بحبك كالخيال
علي الغراب الصفاقسي
غدا جسمي بحبّك كالخيال
وما كلّنتُ جفوُنك عن قتالي
سألت أبي وكان أبي خبيرا
دعبل الخزاعي
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
متى ترد الشفاء لكل غيط
دعبل الخزاعي
مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ
تَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِ