الوافر

وكيف أقول آثامي عظام

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَكَيْفَ أقُولُ آثَامِي عِظَامٌ وَأنْتَ القادِرُ البَرُّ الرَّحِيمُ

أبت لحظات عزمك أن تناما

التهامي
الوافر
أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما

أيا غوث الفقير أجب فإني

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ

تفضل أيها الملك المعلى

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
تفضّل أيّها الملكُ المعلّى فإنّ الشّهب دونك في العلوّ

رأيت عمامة الزقموط مهما

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها

بجدك أصحب الجد الحزون

ابن منير الطرابلسي
الوافر
بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزون وَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُ

أرى الشرفين ليس لهم عهود

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
أرى الشّرفين ليس لهم عُهودٌ وعُذرهمُ بصاحبهم حثيثُ

رأيت الناس كلهم عدوا

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
رأيتُ النّاس كلّهم عدُوّا عليّ وما فهمتُ لذاك سرّا

لقد أوطأت دين الله عزا

ابن منير الطرابلسي
الوافر
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ

وجئت بأحمد فملأت حمدا

ابن منير الطرابلسي
الوافر
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداً مَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذابا

أفيض على سميا الشعر حتى

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
أفيض على سُميا الشّعرُ حتّى غدت أجفانُهُ تجري بُحورا

لأهل زماننا فخر ببخل

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
لأهل زماننا فخرٌ ببخل كما افتخر الأوائلُ بالنّوال