العودة للتصفح
الرمل
الرجز
المتقارب
البسيط
الطويل
مشطور الرجز
إلى باري الورى وجهت وجهي
شهاب الدين الخلوفإلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي
وَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاً
لأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّى
لَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَى
وَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَى
وَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِي
إذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ
قصائد مختارة
أخت جساسٍ تواري وارحلي
أسماء التغلبية
أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي
عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي
أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل
سليمة بن مالك
أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ
وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْ
ولما تنازعن معنى الحديث
ابن حمديس
ولَمّا تنازَعنَ مَعنى الحديث
بمختلف اللفظ أو متّفِقْ
إني لفي كنف مولى جود راحته
الشاب الظريف
إِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِ
كَمْ رَاحَةٍ وَصَلَتْ مِنْهُ لإِنْسانِ
عفا النعف من أسماء نعف رواوة
إبراهيم بن هرمة
عَفا النَعفُ مِن أَسماءَ نَعفُ رَواوَةٍ
فَريمٌ فَهَضبُ المُنتَضى فالسَلائِلُ
قد أغتدي والشمس في أرواقها
عبدالصمد العبدي
قد أغتدي والشمس في أرواقِها
لم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا