المنسرح
ودعت حبي وفي يدي يده
أبو الفتح البستي
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ
مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ
حتى متى يستفزني الطمع
ابو العتاهية
حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ
أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ
ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
لا أوحش الله منك مغنانا
المكزون السنجاري
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا
يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا
صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
أما وإحسانك القديم وما
المكزون السنجاري
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا
ماذا يريك الزمان من عبره
ابو العتاهية
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه
وَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه
قلبي بأخلاقه وخلقته
المكزون السنجاري
قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
حازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِ
ما خير دار يموت ساكنها
ابو العتاهية
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها
وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها
إن كان وجه الربيع مبتسما
ابن دراج القسطلي
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً
فالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
يا راكب الغي غير متئد
ابو العتاهية
يا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ
شَتّانَ بَينَ الضَلالِ وَالرَشَدِ
سبحان من لم تزل له حجج
ابو العتاهية
سُبحانَ مَن لَم تَزَل لَهُ حُجَجٌ
قامَت عَلى خَلقِهِ بِمَعرِفَتِه