المنسرح
أنكرته لما أطل عارضه
لسان الدين بن الخطيب
أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ
فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري
كن من صروف الردى على حذر
لسان الدين بن الخطيب
كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ
لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ
يا ليت شعري عمن كلفت به
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ
مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا
ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
الأحوص الأنصاري
ما ضَرَّ جيرانَنا إِذِ انتَجَعوا
لَو انَّهُم قَبلَ بَينِهِم رَبَعُوا
مولاي ست من الظلام مضت
لسان الدين بن الخطيب
مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْ
كالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِ
إن سليمى والله يكلؤها
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمة
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
يمشي طهاتي إلى كرائمها
إبراهيم بن هرمة
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
تَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة
حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها
أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
يا قلب قد خان من كلفت به
ابن داود الظاهري
يا قلب قد خان من كلفت به
فخل عنك البكاء في أثره
كما أعيت على الراقين أكهى
إبراهيم بن هرمة
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى
تَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا