المنسرح
تأن في الأمر لا تكن عجلا
ابن جبير الشاطبي
تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا
فمن تأنَى أصاب او كَادَا
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد
كأنما ياسميننا الغض
كواكبٌ في السماء تبيض
لم أنس شمس الضحى تطالعني
القاضي التنوخي
لم أنسَ شمسَ الضُحى تُطالِعُني
ونحنُ من رقبَةٍ على فَرَقِ
لا تصغيا في الهوى لمن عذلا
ابن دريد الأزدي
لا تُصغِيا في الهَوى لِمَن عَذَلا
بَل وَاِسقِياني سُقيتُما نَهَلا
فحم كيوم الفراق تشعله
القاضي التنوخي
فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُ
نارٌ كنارِ الفراقِ في الكَبِدِ
عابوا وقالوا بساقه شعر
لسان الدين بن الخطيب
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ
لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي
أسوار مكناسة مرقعة
لسان الدين بن الخطيب
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ
كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها
لست من بابة الملوك أبا ال
ابن زيدون
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال
عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
خصصت بالحسن وانفردت به
لسان الدين بن الخطيب
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه
فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي
هل في ادكار الحبيب من حرج
الأحوص الأنصاري
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ
لما رأوا أنني به كلف
لسان الدين بن الخطيب
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ
وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ
خليفة الله ساعد القدر
لسان الدين بن الخطيب
خَليفَةَ اللهِ ساعَدَ القَدَرُ
عُلاكَ ما لاحَ في الدُّجى قَمَرُ