المنسرح

ما ذببت ناقة براكبها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
ما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبها يَوماً فضولَ الانساعِ وَالنَعَفهْ

وهي علينا في حكمها ضلع

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
وَهيَ عَلَينا في حُكمِها ضِلَعٌ جائِرَةٌ في قَضائِها جَنِفَهْ

يا دار سعدى بالجزع من ملل

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
يا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ

والسائل المعتري كرائمها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
وَالسائِلُ المعتري كَرائمها يَعلَمُ أَنّي تُضِلّني عِلَلي

ظبي كحيل الجفون بالوسن

عمر الأنسي
المنسرح
ظَبيٌ كَحيل الجُفون بِالوَسنِ فتنتُ فيهِ كَعابد الوَثنِ

يا أهل تدمير إن جاركم

أبو الحسن بن حريق
المنسرح
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ صِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه

غير بعيد وغير ممتنع

عمارة اليمني
المنسرح
غير بعيد وغير ممتنع نسيان مولاي الحديث معي

قل للخطير الذي مكارمه

عمارة اليمني
المنسرح
قل للخطير الذي مكارمه قد عظمت في زمانه خطره

أولى عدو بان يطالبه

أبو الفتح البستي
المنسرح
أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ ذو العَقلِ دونَ الأعداءِ بالإحَنِ

هل لفؤادي يا جيرة الوادي

المكزون السنجاري
المنسرح
هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي مِن أَسرِهِ دونَ دارِهِم فادي

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

المكزون السنجاري
المنسرح
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت

وذي غنى أوهمته همته

أبو إسحاق الإلبيري
المنسرح
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ