العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل المتقارب
حتى متى يستفزني الطمع
ابو العتاهيةحَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ
أَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ
ما أَفضَلَ الصَبرَ وَالقَناعَةَ لِل
ناسِ جَميعاً لَو أَنَّهُم قَنِعوا
وَأَخدَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ لِأَق
وامٍ أَراهُم في الغَيِّ قَد رَتَعوا
أَمّا المَنايا فَغَيرُ غافِلَةٍ
لِكُلِّ حَيٍّ مِن كَأسِها جُرَعُ
أَيُّ لَبيبٍ تَصفو الحَياةُ لَهُ
وَالمَوتُ وِردٌ لَهُ وَمُنتَجَعُ
الخَلقُ يَمضي يَأُمُّ بَعضُهُمُ
بَعضاً فَهُم تابِعٌ وَمُتَّبَعُ
يا نَفسُ ما لي أَراكِ آمِنَةً
حَيثُ تَكونُ الرَوعاتُ وَالفَزَعُ
ما عُدَّ لِلناسِ في تَصَرُّفِ حا
لاتِهِم مِن حَوادِثٍ تَقَعُ
لَقَد حَلَبتُ الزَمانَ أَشطُرَهُ
فَكانَ فيهِنَّ الصابُ وَالسَلَعُ
ما لي بِما قَد أَتى بِهِ فَرَحٌ
وَلا عَلى ما وَلّى بِهِ جَزَعُ
لِلَّهِ دَرُّ الدُنيا لَقَد لَعِبَت
قَبلي بِقَومٍ فَما تُرى صَنَعوا
بادوا وَوَفَّتهُمُ الأَهِلَّةُ ما
كانَ لَهُم وَالأَيّامُ وَالجُمَعُ
أَثرَوا فَلَم يُدخِلوا قُبورَهُمُ
شَيئاً مِنَ الثَروَةِ الَّتي جَمَعوا
وَكانَ ما قَدَّموا لِأَنفُسِهِم
أَعظَمَ نَفعاً مِنَ الَّذي وَدَعوا
غَداً يُنادى مَن في القُبورِ إِلى
هَولِ حِسابٍ عَلَيهِ يُجتَمَعُ
غَداً تُوَفّى النُفوسُ ما كَسَبَت
وَيَحصُدُ الزارِعونَ ما زَرَعوا
تَبارَكَ اللَهُ كَيفَ قَد لَعِبَت
بِالناسِ هَذي الأَهواءُ وَالبِدَعُ
شَتَّتَ حُبُّ الدُنيا جَماعَتَهُم
فيها فَقَد أَصبَحوا وَهُم شِيَعُ
قصائد مختارة
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
لقيتها تبعث سيل الدموع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف لقيتها تبعث سيل الدموع عند الضريح