الكامل
سمت السيوف البيض سيدة الدمى
سليمان الصولة
سمت السيوف البيض سيدة الدُمَى
بظُبَى العيون السود سافكة الدما
مولاي إن الكائنات بأسرها
سليمان الصولة
مولاي إن الكائنات بأسرها
شهدت بأنك غوث كل كريمِ
خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة
النمر بن تولب
خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
إِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
بشر بن سلوة
وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ
فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ
لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا
يوسف بن هارون الرمادي
لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا
الهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُ
ربي انتقم مني ورد مطالبي
شبلي شميل
ربّي اِنتقم منّي وردّ مطالبي
فَلقد سَددت عليّ كلّ مذاهبي
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل
إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء
هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
أصغوا لقولي أيها الأمراء
شبلي شميل
أَصغوا لقولي أيّها الأمراءُ
وَالقول حتّى لَيسَ فيه مراءُ
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
يزيد بن معاوية
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
يزيد بن معاوية
وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
بِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ