الكامل
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ
أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ
وحمائم ناحت على فنن
ابن القيسراني
وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِ
فبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِ
جادت عليك يد الربيع بزنبق
الامير منجك باشا
جادَت عَلَيكَ يَد الرَبيع بِزَنبق
يَدعو النَدامى لِارتشاف عَقار
جاء الربيع بأزرق من سنبل
الامير منجك باشا
جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل
مِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِ
لا تتهم بالسوء دهرك أنه
الامير منجك باشا
لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ
جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ
إني صرمت من الصبا آرابي
الطرماح
إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي
وَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابي
وافاك هذا العيد يرجو منكم
أحمد القوصي
وافاك هَذا العيد يَرجو مِنكُم
نَحر العِدا كَيما تَكون لَكَ الفِدا
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ
ورد العفاة المعطشون وأصدروا
الطرماح
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروا
رِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
انظر إلى فحم كأن لهيبه
الامير منجك باشا
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ
لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ
خلفتموني في الديار وسرتم
الامير منجك باشا
خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ
رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين
لا تسكنن إلى سكون إنما
الطرماح
لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما
عُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما