الكامل
مولاي منك بدايتي ونهايتي
الامير منجك باشا
مولايَ منك بِدايَتي وَنِهايَتي
وَعَلَيك متكلي فَكَيفَ أُضامُ
لا تغترر بشبابك الغض الذي
الامير منجك باشا
لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي
أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ
يفديهما أخوين قلب الواحد
الامير منجك باشا
يَفديهما أَخوين قَلب الواحد
وَيَقيهما شرّ الرَقيب الحاسد
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائي
لِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً
أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
وإذا الحبيب وفى بوعدك مرة
الامير منجك باشا
وَإِذا الحَبيب وَفى بِوَعدك مَرة
وَتَحمل المَكروه مِن رَقبائِهِ
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي
لما وفدت على الجواد وجده
في حالة تشجي لها أعدائي
ترى الإبريق يحمله أخوه
ابن القيسراني
ترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُ
كِلا الظَّبْيَيْن يَلْثِمُهُ ارتِشافا
شاق الحمام فباح بالأشجان
ابن نفادة
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ
عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
ابن نفادة
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه
نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان
لمن القوام السمهري سنانه
ابن القيسراني
لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُه
ما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
يا هند من لأخي غرام ما جرى
ابن القيسراني
يا هندُ مَنْ لأخي غرامٍ ما جرى
بَرْقُ الثّغور لطرفه إِلاّ جرى
أبدى السلو خديعة للائم
ابن القيسراني
أَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِ
وَحَنا الضّلوعَ على فؤادٍ هائِمِ