الكامل
يا نار شبت فارتفعت لضوئها
عبد الله اليشكري
يا نارُ شُبَّت فَاِرتَفَعتُ لِضَوئِها
بِالجَرِّ مِن أَبيادَ أَو مِن مَوعِلِ
أسمي من سن القرى رفقا بمن
صفوان التجيبي
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
يَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما
ونهار أنس لو سألنا دهرنا
صفوان التجيبي
وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا
في أَن يَعودَ بِمِثلِهِ لَم يَقدِرِ
بين الجريب إلى كثيب المصبري
محمد بن حمير الهمداني
بين الجريب إلى كثيب المصبري
حُورٌ يَصِبْنَ فؤادَ كلِّ غِضَنْفر
هل لي من الحدق الفواتر منصف
محمد بن حمير الهمداني
هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُ
فاللحظ أفتكُ ما يكون وأضعفُ
ومعندم الوجنات تحسب أنه
صفوان التجيبي
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
صُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو
وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ
شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
يا أهل رامة والفواد موكل
محمد بن حمير الهمداني
يا أهلَ رامةَ والفوادِ موكّلُ
بكمُ رَحَلْتم عنه أوْ لم تَرحلوا
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاري
ما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء
إنا أناس تستنير جدودنا
المتوكل الليثي
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا
وَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
المتوكل الليثي
قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُ
إِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُ
ورد تظل له السباع تطيعه
المتوكل الليثي
وَردٌ تَظَلُّ لَه السِّباعُ تُطيعُه
طَوعَ العُلوجِ تَلينُ للإِسوارِ