الكامل
من لي بأهيف قال حين عتبته
الملك الأمجد
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه
في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ
أنت المخاطب أيها الإنسان
الصمة القشيري
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
فَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُ
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
شهاب الدين التلعفري
ليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ
مثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
لم أنس ليلة زرتها في غفلة
شهاب الدين التلعفري
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
مِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِ
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري
أمن المنون وريبها تتوجع
أبو ذؤيب الهذلي
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجن
لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا
المبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
أبلغ قبائل جعفر مخصوصة
ربيعة أبو ذؤاب
أَبْلِغْ قَبائِلَ جَعْفَرٍ مَخْصُوصَةً
ما إِنْ أُحاوِلُ جَعْفَرَ بْنَ كِلابِ
دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجد
دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ
دَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
قالت أمامة يوم برقة واسط
بشامة بن الغدير
قالَت أُمامَةُ يَومَ بُرقَةِ واسِطٍ
يا اِبنَ الغَديرِ لَقَد جَعَلتَ تَغَيَّرُ
إقليدس العلم الذي تحوي به
أبو علي المهندس
إقليدس العلم الَّذِي تحوي بِهِ
مَا فِي السماء معاً وَفِي الآفاق
تقسم قلبي فِي محبة معشر
أبو علي المهندس
تقسم قلبي فِي محبة معشر
بكل فتى منهم هواي منوط