الكامل
للحسن ما للراح بالأرواح
احمد البهلول
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
كم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
أما هواك وان تقادم عهده
الملك الأمجد
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
فشفيعُ وجهِكَ ما يزالُ يُجِدُّهُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
سلطان بيك أبا الفخار الأعظم
عبد الرحمن السويدي
سلطان بيك أبا الفخار الأعظم
السيد ابن المنجد ابن الأفخمِ
لما اتكلت على إلهك دائما
عبد الرحمن السويدي
لما اتكلتَ على إلهك دائماً
كان الإله إليك خير معينِ
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفري
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى
خَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي
ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ
فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
هل بعد هجر الدار تسعة أشهرٍ
عبد الرحمن السويدي
هل بعد هجر الدار تسعةَ أشهرٍ
تنسى المحبة ليس ذا في الأشهر
قتل المحب قد استباح بشرعه
عبد الرحمن السويدي
قتلَ المحبِّ قد استباح بشرعِه
وسهام ناظره أتاح بنزعه
قسما بشمس جبينها وضحاها
شهاب الدين التلعفري
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها
وبِلَيلِ طُرتَّها إذا يغشاها
أترى البروق إذا علت وتراءت
شهاب الدين التلعفري
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِ
تدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَت
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
ابن بسام البغدادي
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
كلاً قتلت وفيك وشم واضحُ