الكامل
أشفارها أم صارم الحجاج
ابن عياش التجيبي
أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِ
وَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِ
جاد الربى من بانة الجرعاء
صفوان التجيبي
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
نَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِ
غازلته وبكفه تفاحة
صفوان التجيبي
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
مَنقولَةٌ مِن خَدِّهِ لِبَنانِهِ
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
ذكر المنازل والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمداني
ذَكَرَ المنازل والكثيبَ الأعفرا
فجرتْ محاجره عقيقاً أحمرا
في العام زرنا خدركم يا زينب
محمد بن حمير الهمداني
في العام زرنا خِدركُم يا زَينبُ
فجفيتنا فَلنا عليك المعتبُ
مالي وللطلل الدريس الممحل
محمد بن حمير الهمداني
مالي ولِلِطَّلَلِ الدريس الممُحْلِ
بين الأراكِ إلى الكثيب الأفضل
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
صفوان التجيبي
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً
رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ
أعلمت بعد فراقهم ما حل بي
محمد بن حمير الهمداني
أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بي
مِنْ فقدِ ذياك الغزالِ الرَبْرَب
وعذيري أحلا في الفؤاد من المنى
محمد بن حمير الهمداني
وعذيري أحْلا في الفؤاد من المنى
وألذّ من ريق الأحبة في الفم
ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبي
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها
وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
قل للفتى عمران والرجل الذي
محمد بن حمير الهمداني
قل للفتى عِمْرانَ والرجل الذي
ما زال يحظف صحبتي واخائي