العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل الطويل البسيط
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفريهَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى
خَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌ
جاءَت تُعيدُ لَنا الحَديثَ كَما جَرَى
قد آنَ يا أهلَ العَقيقِ لوارِدٍ
من وردِ حُبِّكمُ جوىّ أن يَصدُرا
ما آنست تاللهِ رُوحي بَعدكُم
أُنساً وَعيني لا يُلمُّ بهِها الكَرَى
أَصبوا إذا هَبَّت صبَاً مِن أرضِكُم
وأَحنُّ إِن واجَهتُ صُبحاً مُسفِرا
وَيَظلُّ يُمليني النَّسيمُ حَديثَكُم
فَكَأنَّهُ وَجداً سقَاني مُسكرا
وَلِذاكَ أَغراني العَذولُ لأنَّهُ
أَحيا بذكرِكُمُ الفُؤادَ وَمَا دَرَى
أَهواكُمُ حَتَّى الَمَاتِ وَحبُكُّم
أُنسٌ لِرِمَّةِ أَعظُمي تَحتَ الثَّرَى
قصائد مختارة
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صالح بن عبد القدوس صَرَمَت حِبَالَكَ بعد وَصْلِك زينبُ والدَّهْرُ فِيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ
أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
الفرزدق أَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاً تُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ
عجبا لقلبك كيف يحمل وده
الشاذلي خزنه دار عجبا لقلبك كيف يحمل وده ويطيق من بعد التواصل بعده
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
الفرزدق وَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُها وَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِ
لا خير في الطيف إلا طيف مشتاق
الصنوبري لا خيرَ في الطيفِ إلا طيفُ مشتاقِ مناضلٌ بين إِزعاج وإقلاقِ