الكامل
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا
بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
إن التي نظرت إليك بفادر
الفرزدق
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
سدلت غدائر شعرها أسماء
ابن هانئ الأصغر
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ
وَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
ولطيفة في الرقص يعطف قدها
ابن هانئ الأصغر
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها
كتعطُّفِ اليَزَنِيَّةِ السمراءِ
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً
منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغر
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
الفرزدق
ما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُما
مِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِ
ليست ترد ديات من قد قتلت
الفرزدق
لَيسَت تُرَدُّ دِياتِ مَن قَد قَتَّلَت
قَد طالَ ما قَتَلَت بِغَيرِ قَتيلِ
الحزن يظلم أنفسا فيضلها
جرمانوس فرحات
الحزن يُظلِمُ أنفساً فيُضلُّها
عن منظر اللَه العلي على الورى
قم يا نديمي من مكانك واقعد
ابن المعتز
قُم يا نَديمي مِن مَكانِكَ وَاِقعُدِ
حانَ الصَباحُ وَمُقلَتَي لَم تَرقُدِ
إن الذي تخشاه أول وهلة
جرمانوس فرحات
إن الذي تخشاه أول وهلةٍ
يا راهباً بل هارباً دون الملا