الطويل
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم
ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما
إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
ضرار الفهري
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً
وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ
خليلي لي بالظاهري علاقة
أبو رجال بن غلبون
خَليلَيَّ لي بِالظاهِرِيِّ عَلاقَةٌ
تَحَمَّلَ مِنها فَوقَ طاقتِهِ صَبُّ
أطع ربك البارى وصفوة رحمان
ابن علوي الحداد
أطع ربك البارى وصفوة رحمان
وذا الأمر والآباء في خير أديان
غشيت لليلى رسم دار ومنزلا
ضابئ البرجمي
غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلا
أَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلا
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجمي
مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
تجشم نحوي وفد قرحان شقة
ضابئ البرجمي
تجشَّم نَحوي وَفْدُ قُرحانَ شُقَّةً
تَظَلُّ بها الوَجناءُ وهي حَسِيرُ
وقائلة لا يبعد الله ضابئا
ضابئ البرجمي
وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاً
إِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْ
دعوت ابن عبد الجن للسلم بعدما
عمرو بن عدي
دَعَوْتُ ابْنَ عَبْدِ الْجِنِّ لِلسِّلْمِ بَعْدَما
تَتابَعَ فِي غَرْبِ السِّفاهِ وَكَلْسَما
وما انتهوا حتى قضى الله أمره
الأشعر بن أدد
وَما انْتَهَوْا حَتَّى قَضَى اللَّهُ أَمْرَهُ
وَما مِنْهُمُ إِلَّا الْأَحادِيثُ وَالذِّكْرُ
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
أحمد محرم
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
وقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُ
جزى الله من أهدى الترنج تحية
صريع الغواني
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً
وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا