الطويل
طرفت عيون الغانيات وربما أملن
صريع الغواني
طَرَفتُ عُيونَ الغانِياتِ وَرُبَّما
أَمَلنَ إِلَيَّ الطَرَفَ كُلَّ مَميلِ
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا
صفية بنت عبد المطلب
أَلا يا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءَنا
وَكُنْتَ بِنا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جافِيا
وخيل عتاق آنسات من الوجى
جابر بن رألان السنبسي
وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى
يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
هدى الله عثمان الصفي بقوله
سعدى بنت كريز
هَدَى اللهُ عُثْمانَ الصَّفِيَّ بِقَوْلِهِ
فَأَرْشَدَهُ وَاللهُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
أصبحت من بعد البزول رباعيا
أنس بن نواس
أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ رَباعِياً
وَكَيْفَ الرَّباعِي بَعْدَما شَقَّ بازِلُهْ
لقد غادر الركب الذين تحملوا
الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب
لَقَدْ غَادَرَ الرَّكْبُ الَّذينَ تَحمَّلُوا
بِروذَةَ شَخْصاً لا ضَعِيفاً وَلَا غَمْرا
فإلا يذد جهالكم ذو نهاكم
أنس بن نواس
فَإِلَّا يَذُدْ جُهَّالَكُمْ ذُو نُهاكُمُ
تَجِدْ حَوْلَكُمْ جُهَّالَكْمْ مَنْ يَذُودُها
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
زهير بن أبي سلمى
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو
وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
سرت بملام حين هوم عذلي
صريع الغواني
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
مَلامَةَ لا قالِ وَلا مُتَبَدِّلِ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ