الطويل
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
يوسف بن هارون الرمادي
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرمادي
بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
ليالي بعت العاذلين إمامتي
يوسف بن هارون الرمادي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي
بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
يوسف بن هارون الرمادي
أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍ
وَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثان
هويت فؤادي من يراني عبده
يوسف بن هارون الرمادي
هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُ
أنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِ
أطامن عن أيدي العفاة تكرما
الطغرائي
أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماً
يدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا
متى سهرت عيني لغيرك أو بكت
الحلاج
مَتى سَهِرَت عَيني لِغَيرِكَ أَو بَكَت
فَلا أُعطِيَت ما مُنِّيَت وَتَمَنَّتِ
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
مرج الكحل
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا
أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
وكان فؤادي خاليا قبل حبكم
الحلاج
وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
مواجيد أهل الحق تصدق عن وجدي
الحلاج
مَواجيدُ أَهلِ الحَقِّ تَصدُقُ عَن وَجدي
وَأَسرارُ أَهلِ السَرِّ مَكشوفَةٌ عِندي
تعودت مس الضر حتى
الحلاج
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ